أبي جعفر النحاس

191

اعراب القرآن

110 شرح إعراب سورة إذا جاء نصر اللّه ( النصر ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة النصر ( 110 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) إِذا ظرف زمان نصب بجاء نَصْرُ اللَّهِ رفع بجاء ويجمع على أنصار ، والقياس أنصر وَالْفَتْحُ عطف عليه . [ سورة النصر ( 110 ) : آية 2 ] وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ « يدخلون » في موضع نصب على الحال أو على خبر رأيت أَفْواجاً نصب على الحال جمع فوج ، والقياس فوج أفوج استثقل الحركة في الواو فشبّهوا فعلا بفعل . [ سورة النصر ( 110 ) : آية 3 ] فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ أي اجعل تسبيحك بالحمد وَاسْتَغْفِرْهُ وكان يقول صلّى اللّه عليه وسلّم : « إني لأستغفر اللّه في اليوم والليلة مائة مرّة » « 1 » إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً خبر كان ، والجملة خبر إنّ وكانت في هذه السورة دلالة على نبوّته صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ لأنها نزلت قبل الفتح ، قال ابن عباس : فعرف أنه إذا كان الفتح فعددنا أجله صلّى اللّه عليه وسلّم . قال قتادة : نزلت سورة الفتح إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ بالمدينة .

--> ( 1 ) أخرجه أحمد في مسنده 2 / 397 ، والبيهقي في السنن الكبرى 7 / 52 ، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين 5 / 75 .